|
|
|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | |
| خاطريه وافتخر | عيدكم مبارك
بقلم : عاسف الريم |
عاسف الريم | |
الإهداءات |
|
|
||||||||||||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
جعل الله تعالى من الدعاء عبادة وقربى وأمر عباده بـ التوجه إليه لـ ينالوا عنده منزلة رفيعة أمر بـ الدعاء وجعله وسيلة الرجاء فـ جميع الخلق يفزعون في حوائجهم إليه ويعتمدون عند الحوادث والكوارث عليه و حقيقة الدعاء هو إظهار الافتقار لله تعالى والتبرأ من الحَوْل والقوة واستشعار الذلة البشرية كما أن فيه معنى الثناء على الله واعتراف العبد بـ جود وكرم مولاه. يقول الله تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ) البقرة:186. تأملواهذه الآية تجدون غاية الرقة والشفافية والإيناس . آية تسكب في قلب المؤمن النداوة والود والأنس والرضا والثقة واليقين. ولو لم يكن في الدعاء إلا رقة القلب لـ كفى (فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ) الأنعام:43. وقال النبي صل الله عليه وسلم: (الدعاء هو العبادة) بل هو من أكرم الأشياء على الله تعالى كما قال النبي صل الله عليه وسلم: (ليس شيء أكرم على الله من الدعاء) والمؤمن موعود من الله تعالى بـ الإجابة إن هو دعا مولاه : (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) غافر:60. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صل الله عليه وسلم قال: (ما من رجل يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم , ولا قطيعة رحمإلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال: إما أن يعجل له دعوته , أو يدخر له من الخير مثلها , أو يصرف عنه من الشر مثلها) قالوا: يا رسول الله إذًا نكثر قال: (الله أكثر) ولذلك كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: (إني لا أحمل همَّ الإجابة ولكن أحمل هم الدعاء فـ من رزق الدعاء فـ إن الإجابة معه) من آداب الدعاء: مما لا شك فيه أن الدعاء الذي يرجو صاحبه الإجابة هو ما التزم فيه الآداب الواردة فيه ومنها: -تحري أوقات الاستجابة فـ يتخير لـ دعائه الأوقات الشريفة , كـ يوم عرفة من السنة , ورمضان من الأشهر ويوم الجمعة من الأسبوع , ووقت السَّحَر من ساعات الليل , وأن يغتنم الأوقات والأحوال التي يُستجاب فيها الدعاء كـ وقت التنزُّل الإلهي في آخر الليل وفي السجود وأن ينام على ذِكْر فـ إذا استيقظ من الليل ذكر ربه ودعاه , وعند الأذان وبين الأذان والإقامة , وعند نزول المطر وعند التقاء الجيوش في الجهاد , وعند الإقامة , وآخر ساعة من نهار الجمعة ودعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب , ودعوة المسافر والمظلوم , ودعوة الصائم والوالد لولده ودعاء رمضان. -أن يدعو مستقبل القبلة وأن يرفع يديه -وألا يتكلف السجْع في الدعاء. -وأن يتضرع ويخشع عند الدعاء قال تعالى: (ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إِنه لا يحب المعتدين) الأعراف:55 (إِنهم كانوا يسارِعون في الخَيرات ويدعوننا رغباً ورهباً) الأنبياء:90 -وأن يخفض الصوت فـ إنه أعظم في الأدب والتعظيم ولأن خفض الصوت أبلغ في التضرع والخشوع الذي هو رُوح الدعاء ومقصوده فـ إن الخاشع الذليل المتضرع إنما يسأل مسألة مسكين ذليل قد انكسر قلبُه وذلَّت جوارحُه وهذه الحالة لا يليق معها رفع الصوت بالدعاء أصلاً ولأنه أبلغ في الإخلاص وأبلغ في حضور القلب عند الدعاء ولأن خفض الصوت يدل على قرب صاحبه من الله فـ يسأله مسألة القريب لـ القريب لا مسألة نداء البعيد لـ البعيد وهذا من الأسرار البديعة جدًّا ولهذا أثنى الله على عبده زكريا بـ قوله: (إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيّاً) مريم:3 -أن يفتتح الدعاء بـ ذكر الله والثناء عليه وأن يختمه بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم -المحافظة على أدب الباطن تطهير الباطن –وهو الأصل في الإجابة– فـ يحرص على تجديد التوبة ورد المظالم إلى أهلها وتطهير القلب من الأحقاد والأمراض , التي تحول بين القلب وبين الله , وتطييب المطعم بـ أكل الحلال -أن يجزمَ بـ الدعاء ويُوقن بـ الإجابة قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (ادعوا الله وأنتم مُوقنون بـ الإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلبٍ غافل لاهٍ) وقال صل الله عليه وسلم: (إذا دعا أحدكم فـ لا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت ولـ يعزم المسألة ولـ يعظم الرغبة فـ إن الله لا يعظُمُ عليه شيء أعطاه) وقال صل الله عليه وسلم: (لا يقل أحدُكم إذا دعا: اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت فـ ليعزم المسألة فـ إنه لا مُكره له) ويعزم المسألة: معناه أن يطلب ما يريد من غير تعليقه بـ المشيئة فـ يقول مثلا: اللهم ارزقني، اللهم اغفر لي قال سفيان بن عُيينة: لا يمنعنَّ أحدكم من الدعاء ما يعلم من نفسه فإن الله عز وجل أجاب دعاء شرِّ الخلق إبليس لعنه الله (قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ) الحجر:36، 37 -أن يُلحَّ في الدعاء ويكرِّره ثلاثًا قال ابن مسعود: (كان عليه السلام إذا دعا دعا ثلاثًا وإذا سأل سأل ثلاثًا) وفي صحيح مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن رسول الله صل الله عليه وسلم مازال يهتف بربِّه مادًّا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبَيْه فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه وقال: يا نبي الله كفاك مناشدتُك ربَّك فإنه سيُنجِزُ لك ما وعدك. وهذا نبي الله يعقوب عليهِ السلام مازال يدعو ويدعو فذهب بصره .. وأُلقي ولدُه في الجُبِّ ولا يدري عنه شيئًا وأُخرج الولدُ من الجُبِّ ودخل قصرَ العزيز إلى أن شبَّ وترعرع ثم راودته المرأة عن نفسها فـ أبى وعصَمَه الله ثم دخل السجن فلبث فيه بضع سنين ثم أُخرج من السجن وكان على خزائن الأرض ومع طول هذا الوقت كله ويعقوب يقول لبنيه: (يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) يوسف:87 -أن يُعظِّمَ المسألة قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (إذا تمنى أحدُكم فليُكثر فإنما يسأل ربَّه) قال المناوي رحمه الله: إذا تمنى أحدكم خيرًا من خير الدارَيْن فـ ليكثر الأماني فـ إنما يسأل ربه الذي ربَّاه وأنعم عليه وأحسن إليه فـ يعظم الرغبة ويوسِّع المسألة فـ ينبغي لـ السائل إكثار المسألة ولا يختصر ولا يقتصر فإن خزائن الجُود لا يُفنيها عطاءٌ وإن جلَّ وعظُم فـ عطاؤه بين الكاف والنون وليس هذا بمناقضٍ لقوله سبحانه: (وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ) النساء:32 فإن ذلك نهي عن تمنِّي ما لأخيه بغْيًا وحسدًا وهذا تمنى على الله خيرًا في دينه ودنياه وطلب من خزائنه فهو كقوله: (وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ) النساء:32 وقد ذم الله من دعا ربه الدنيا فقط فقال تعالى: (فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ) وأثنى سبحانه وتعالى على الداعين بخيري الدنيا والآخرة فقال تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) البقرة:201 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (إن في الجنة مائة درجة أعدَّها الله لـ المجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فـ إذا سألتم الله فـ اسألوه الفردوس فـ إنه أوسط الجنة وأعلى الجنة) – أراه قال: وفوقه عرشُ الرحمن ومنه تفجَّرُ أنهار الجنة". -الدعاء باسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب عن بُريدة رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول: (اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد) فقال صل الله عليه وسلم: (لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سُئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب) -أن يجتهد في الإتيان بالأدعية الواردة في الكتاب والسنة فـ إنها لم تترك شيئا من خير الدنيا والآخرة إلا وأتت به وألا ييأس إن تأخرت الإجابة فـ إن هذا من العجلة التي نهى عنها الشرع مما تصفحت اسأل الله العظيم ان يتقبل دعوانا وجميع المسلمين |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
موضوع ولا اروع في ميزان حسناتك يعافيك ربي
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
موضوع قيـّم ,, يزآج الله خير نبضوه على هالطرح الطيب ,, في ميزآن حسنآتج ان شاء الله =) ,,
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
بارك الله فيك وفي ميزان حسناتك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
بارك الله فيك وفي طرحك العطر وجزاك الله خير الجزاء دمت بود ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
الله يتقبل دعائنا ان شاء الله تسلمين الغاليه علي هذي الاقاده وجعلها الله في ميزان حسناتك
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||
|
اسأل الله العظيم ان يتقبل دعوانا وجميع المسلمين... يزاج ربي جناته اختي الكريمه على ماقدمت من طرح هادف ورائع ... وجعلها الله في موازين حسناتك ...
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() اعلن لدى منتدى قبيلة الخواطر |
|||||
![]() |